پرش به محتوای اصلی

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحه 461

پدیدآورندگان:

ص۴۶۱
اعتناقها للدين الإسلاميّ الحنيف : توصّلت " شارلين " بعد مضي فترة طويلة قضتها في المقارنة بين الديانة المسيحيّة والدين الإسلاميّ ، ودراسة شتّى المذاهب الفكريّة والعقائديّة بأنّ الحقّ مع الإسلام ، فلم تتردّد لحظة في إذعانها للحقّ ، فأسلمت وجهها لله تعالى وآمنت بنبيّه وكتابه وشريعته ، وتمسّكت بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، والتزمت بالتعاليم الإسلاميّة ، لتتمكّن من جعل الحياة الدنيا مكاناً لجمع الزاد للحياة الأخرويّة .