تمسّكه بالقرآن الكريم :
وجد " اشميت " أنّ الآيات التي تأثّر بها تمثّل أصول دينيّة وأخلاقيّة وفلسفيّة تنظِّم سير علاقات الناس بينهم في جميع الأصعدة ، وأنّ التعاليم الأخلاقيّة التي جاء بها القرآن الكريم هي صفوة الآداب العالية وخلاصة المبادئ الخُلقيّة الكريمة ، وهي أسمى بكثير من التعاليم الأخلاقيّة التي جاء بها الإنجيل .
فلهذا أعلن إسلامه واستبصاره ، ثمّ حاول أن يربّي أطفاله وفق التربية الإسلاميّة ، وأن يوفّر لهم الأجواء الإسلاميّة المناسبة ; لئلاّ يجرفهم التيّار الغربيّ بمظاهره الخادعة وأساليبه الماكرة التي تحاول أن تكسب الإنسان إليها عن طريق إثارة الميول والأهواء والشهوات .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 354
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٥٤