الحجاب اثنتين من النساء الألمانيّات المسلمات اللواتي كنّ يرتدين الحجاب فأعجبتني كثيراً جرأتهن بالحجاب ، فتقويّت بهما ، وعادت الجرأة لي لأعود وأرتدي الحجاب مهما كان موقف والدتي التي ما إن علمت بذلك حتّى اضطرّت للخضوع للأمر الواقع ، ولكنّها حتّى الآن - بحكم تربيتها وتقاليدها - لا تستطيع الاقتناع بصحّة ما فعلته .
سؤال : كيف تلمسين أثر الإسلام على شخصيّتك ؟
جواب : على الصعيد الشخصي طبعاً أشعر كثيراً بالراحة النفسيّة والاطمئنان ، وذلك لعدّة أسباب رئيسيّة أهمّها : معرفتي وإيماني بخالق هذه الكائنات ، وثقتي به ، وثقتي بأنّه الخير المطلق الذي أرسل لنا الرسل والأنبياء والكتاب التشريعيّ السماويّ ; لهدايتنا والسبب الثاني هو أنّه أصبح هناك هدف أعيش وأموت من أجله ، دون أن أعيش للملذّات والدنيا شأن أكثر الغربيّين الذين يعيشون القلق الدائم في حياتهم .
سؤال : وعلى صعيد العلاقات الاجتماعيّة بين الناس ؟
جواب : على صعيد العلاقات هناك أيضاً فارق كبير بين المسلمين وغيرهم ، فالمسلمون - الملتزمون طبعاً - أكثر انتباهاً وأكثر احتراماً لتعاملهم مع الآخرين ، إذ الإسلام يأمر بصلة الرحم ، وصلة القرابة ، وصلة الجوار ، وبالعلاقات الأخويّة والاجتماعيّة على قاعدة ( إنّما المؤمنون أخوة ) أو إنّهم كالجسد الواحد .
سؤال : على ضوء تجربتك في التعرّف على الإسلام هل تقترحين أساليب محدّدة للتبليغ والدعوة بين غير المسلمين وخاصّة في الغرب ؟
جواب : من الأساليب التي أجدها جيّدة لنشر الإسلام هي : كتابة وترجمة الكتب الجيّدة ، وإصدار المجلاّت الداعية إلى ذلك ، ومحاولة نشرها لدى أكبر عدد ممكن بين الشعوب غير المسلمة التي لا تعرف شيئاً عن الإسلام سوى ما تنقله مشوّهاً وسائل الإعلام الغربيّة ، وما تصفه به من التخلّف والإرهاب والتعصّب ، وما
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 329
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٢٩