4 - حلّ المشاكل والاختلافات التي تقع بين القبائل والأشخاص عن طريق عقد مجالس محلّيّة لهذا الغرض ، وقد حلّت هذه المجالس الكثير من الاختلافات وفق أحكام مذهب الإمام جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) التي لم يكن يُعمل بها في منطقة " بدخشان " في مثل هذه المجالس .
5 - زيارة المناطق القرويّة والبعيدة ، وإقامة العديد من النشاطات الدينيّة والثقافيّة فيها من أجل تثقيف أبنائها بالثقافة الإسلاميّة .
6 - إقامة مجالس العزاء على مصيبة سيّد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين ( عليه السلام ) في أيّام شهر محرّم وصفر ، وارتقاء المنبر الحسينيّ الذي له أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم إلى تطبيق أحكام الدين .
7 - إقامة مجالس دعاء كميل ودعاء التوسّل ودعاء الندبة وغيرها بصورة جماعيّة ، وبشكل يشدّ الناس إلى الحضور والاستفادة المعنويّة من مثل هذه المجالس .
أثر نشاطاته التبليغيّة :
إنّ الجهود التي بذلها " عبد المعبود " تركت بمرور الزمان أثراً بليغاً في نفوس أبناء مجتمعه ، واندفع الكثير من الناس في ظلّ الأجواء الدنيويّة والمعنويّة التي أوجدها " عبد المعبود " إلى الجانب الدينيّ ، كما استبصر الكثير منهم ، وتمسكوا بولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) ، واتّبعوا مذهبهم بعد الاقتناع الكامل بالأدلّة التي كان يبيّنها " عبد المعبود " لهم .
وبمرور الزمان استطاع " عبد المعبود " أن يوجد في المنطقة التي كان فيها أجواء مناسبة ، وأرضيّة مستعدّة لنموّ الفضيلة والأخلاق في نفوس الناس ، فازداد توجّه الناس إلى الجانب الدينيّ ، وتحسّنت العلاقات الاجتماعيّة ، والروابط الأخويّة بين الناس ، وبدأ أبناء المجتمع يتّجهون نحو حياة طيّبة يرضى عنها اللّه تعالى ورسوله والأئمّة المعصومون ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 225
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٢٥