يقول المؤلف في المقدمة :
المباحث المدروجة في الكتاب هي محاولة للثورة على المعتقد القديم والسائد ، وكمحاولة لاخراج دراسة تاريخ الاسلام من الحالة التي وجد عليها إلى حالة أكثر دينامية ، تكشف القناع عن المستور وتفعله كي تهتز الأسس المهترئة والتي وقعت تحت تعسّف التاريخ ، ومطارحة جديدة لفكر ظل طوال التاريخ يمارس حالة المعارضة على كل الأصعدة سواءاً منها السياسية أو الثقافية ، ومحاولة إبراز بعض المعالم المعرفية التي حاول التاريخ الرسمي تهميشها واخراجها من دائرة الفكر الإسلامي ، كي نستطيع الوصول إلى تاريخ جماعي تسوده سلطة المعرفة . . .
إن هذه الدراسة حاولت ملامسة بعض الجوانب الغامضة من التاريخ الاسلامي ، من خلال موسوعتين تاريخيتين ، وهما البداية والنهاية ، وموسوعة التاريخ الاسلامي .
وهي ليست كافية بالشكل الذي نجيب فيه عن الثغرات الموجودة ، لكن هي محاولة جادة للخروج من المألوف ، وإحداث نمط خاص وهو الوقوف عند علل هذا الخلل التاريخي .
ويحتوي هذا الكتاب على ستة فصول وهي :
الفصل الأول : الخطاب التاريخي من أين ؟
الفصل الثاني : ابن كثير والتاريخ .
الفصل الثالث : ابن كثير . . . الوهم والحقيقة .
الفصل الرابع : قراءة نقدية - نموذج أحمد شلبي .
الفصل الخامس : التشيع . . تاريخ مذهب .
الفصل السادس : النظام السياسي - نظرية الولاية في الفكر السياسي الاسلامي .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 500
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٠٠