وحسبي أن أتمثل في زمن الذلة
( بالحُرُّ ) . .
لقد كنتُ نبيا أبق إلى الفلك المشحونِ
فساهم في الأنواءِ . .
فأُدحضَ . .
فالتقمته الفِرَقُ . .
فنادى في الظلماتِ
فجاء إليه بشير الميلادِ
بريح قميصك . .
فتفيأ شجرة يقطينِ . .
وارتد سليماً . .
واستبصرْ . .
وهكذا تكون ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) شفاءاً للقلوب وسلامة من كل داء ، لكل من تتوق نفسه إلى معرفة الحق والاستبصار بالدين ، فهنيئاً له ولكل من عرف محمداً وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، وما ضاع الناس وتاهوا إلاّ لعدم معرفتهم لآل البيت ( عليهم السلام ) ، ولو عرفوهم حق المعرفة لاتبعوهم ولنجوا من المهالك وضنك البعد عن دين الله الحق .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 495
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩٥