ذكر فيه أحلام طفولته وتأثره بالشخصيات الاسلامية ، ودخوله إلى الجامعة وبحثه عن المذاهب الإسلامية والتفاته بالتشيع متأثراً بأحد أقربائه ، ومن ثم خوضه غمار البحث وتوصله إلى النتائج التي دفعته للتشيع ، ثم ذكر إصداء استبصاره في الجامعة وردود فعل المخالفين في منطقة سكناه ، كما عرض بعض المناظرات التي حدثت بينه وبين بعض الوهابيين في المنطقة .
الفصل الثاني : تحت عنوان وانكشف الزيف .
تعرّض فيه إلى ضعف حديث " كتاب الله وسنتي " الذي وضع مقابل الحديث المتواتر " كتاب الله وعترتي " فذكر اسناده في كتب أهل السنة ، كما عرض مناظرة جرت له مع أحد شيوخ الشام في هذا الموضوع .
الفصل الثالث : حديث كتاب الله وعترتي في المصادر السنّية .
تعرّض فيه لتفاصيل أكثر عن هذا الحديث في كتب أهل السنة مع ذكر رواته من الصحابة والتابعين وحفاظ الحديث ، ودفع بعض الشبهات الموجهة على هذا الحديث .
الفصل الرابع : من هم أهل البيت .
تصدّى في هذا الفصل لتحديد مصادق أهل البيت ( عليهم السلام ) مستفيداً من آية التطهير وآية المباهلة وحديث الكساء .
الفصل الخامس : ولاية عليّ ( عليه السلام ) في القرآن .
استدل فيه بالآيات الدالة على ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قبيل آية الولاية والمصادر التي تثبت نزولها في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وآية التبليغ .
الفصل السادس : الشورى والخلافة الاسلامية .
تطرّق فيه حول دلالة آيات الشورى ، ثم تعرّض للشورى في الواقع العملي للمسلمين فذكر السقيفة وما جرى فيها من أحداث وبعدها من اعتداء على بنت
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 467
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٦٧