الشبهات ، وتخطينا الحواجز النفسية والعاطفية ، ولم يبق إلا أن نتعرف إلى الدين من جديد بعد أن اكتشفنا الطريق الموصل له ، وحددنا الجهة التي منها نأخذ ديننا .
عندئذ قرر الشيخ الرحيل ، تاركاً خلفه خمسة مستبصرين وآخرين على طريق الاستبصار ، يكونون فيما بعد نواة للتشيع في السودان ، وبداية لحركة استبصار واسعة النطاق تشمل ، في غضون عشرة أعوام ، كافة أنحاء السودان ، وتؤسس العديد من المؤسسات الثقافية التي تضطلع حتى الآن بدور مشهود في تصحيح المسار الفكري والعقائدي الذي تعرض عبر القرون لمؤامرات الطمس والتحريف " .
مؤلفاته :
1 - " ودخلنا التشيع سُجداً " :
صدر في طبعته الثانية عن دار الخليج العربي للطباعة والنشر سنة 1422 ه .
كتاب يعرض تجربة جماعية في الاهتداء إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) - ذكرنا طرفاً منها أعلاه - وكذلك يبحث في الشبهات المنهجية التي تتعرض طريق هذا الاهتداء مع الجواب عليها وفقاً لما يقوله أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما يبحث في الإمامة والخلافة ويعرض الحوادث التاريخية التي مرّ بها المسلمون بعد وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
ويحتوي الكتاب على ستة فصول :
الفصل الأول : في الطريق إلى حصن الولاية .
الفصل الثاني : شبهات منهجية : الإمامة في القرآن ، أهل البيت ، الوصاية ، عدالة الصحابة .
الفصل الثالث : التبشير بالإمامة مع النبوة .
الفصل الرابع : الإمامة والخلافة .
الفصل الخامس : السقيفة الحقبة الثالثة .
الفصل السادس : وعاد الأمر إلى نصابه .