شاكلته ، ولذلك تأسف عبد الله بن عمر وأظهر الحسرة والندامة ، على عدم محاربته أهل البغي .
وعلى كل حال إنْ كانت حسرته وندامته بعنوان التوبة أمر بينه وبين الله ، سبحانه وتعالى ، إن شاء عاقب ، أو شاء عفى ، فهذه المسألة لا تخصنا حيث أنَّ الذي يخصنا هو أنّ عبد الله بن عمر لا تصح متابعته في رواياته ، وفتاويه ، أو أعماله التي لها تعلق بالسياسة ، وأمور الناس .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 308
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٠٨