ولم اعتمد إلاّ على الروايات التي يتفق عليها الطرفان السنة والشيعة ، وطرحت الآراء التي يتبناها الشيعة مع صحتها وثقتي بها ، ولكن أن تحتج بها ألزم أهل السنة أنفسهم به أجدى وأنفع وأقوى .
اعتماداً على المقولة .
( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ) .
و ( من فمك أدينك ) .
وقد يكون للحادثة التاريخية ألفاظ عدة ورواة عدة ومعاني عدة ، ولكني لن أنتقي ما يؤكد ما أرمي إليه في رأيي ، وأطرح الباقي كما يفعل الكثيرون من الكتاب من أهل الخلاف .
إذ أنهم يأخذون ما يوافق منهجم ويتركون ما يناقضه ، بل اعتمدت في أخذي للأحاديث والروايات ما أجمع عليه الفريقان من صحته ، وذلك أكثر أمانة وأنجح للحجة .
وتقمصها ابن أبي قحافة :
يعرف الكاتب بشخصية أبي بكر ، ثم يتحدث عن أحداث أيام ملكه - من السقيفة إلى تسليم الخلافة إلى عمر - وما فعل من منكرات مثل منع فاطمة سلام الله عليها فدكاً ، ومحاولة حرق بيتها ، ثم حرق الأحاديث ومحاربة السنة النبوية ، وقد اخترنا هذه المقتطفات المختصرة :
س - عرّف نفسك ؟
ج - اسمي أبو بكر عبد الله بن عثمان ، بن عامر ، بن عمرو ، بن كعب بن سعد ، بن تيم بن مرة ، بن كعب بن لؤي ، بن غالب بن فهر بن مالك . . .
وأمي أم الخير ، بنت صخر بن عامر ، بن كعب ، بن سعد ، بن تيم بن مرة . . ( 1 )
هامش
1 - تاريخ الطبري : 2 / 350 .