وهب ; وقال الدارقطني : لا اختاره في الصحيح ; وقال سلمة بن شبيب : سمعت
إسماعيل ابن أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم " ( 1 ) .
وكذا رواية أبو هريرة التي ذكرها الحاكم ، ففيها " صالح بن موسى الطلحي الكوفي " ، وإليك كلمات الأئمة فيه كما ذكرها ابن حجر العسقلاني أيضاً :
" قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أيضاً : صالح وإسحاق ابنا موسى ليسا بشيء ، ولا يكتب حديثهما ; وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : ليس بثقة ; وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ضعيف الحديث جدّاً ، كثير المناكير عن الثقات ; قلت : يُكتب حديثه ؟ قال : ليس يعجبني حديثه ; وقال البخاري : منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح ; وقال النسائي : لا يكتب حديثه ، ضعيف ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث ; وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ; وقال الترمذي : تكلّم فيه بعض أهل العلم ; وقال العقيلي : لا يتابع على شي من حديثه ; وقال ابن حبّان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنّها معمولة أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به ; وقال أبو نعيم : متروك ، يروي المناكير " ( 2 ) .
أمّا الخبر في التمهيد لابن عبد البر ، ففي سنده الكثير من المجروحين ، مثل كثير بن عبد الله بن عمر - الذي وصل ابن عبد البر الخبر من حديثه - وهذه كلمات أئمتهم فيه كما ذكرها ابن حجر العسقلاني كذلك :
" قال أبو طالب عن أحمد : منكر الحديث ، ليس بشيء ; وقال أبو خيثمة :
هامش
1 - أنظر : تهذيب التهذيب : 1 / 310 - 312 .
2 - المصدر نفسه : 4 / 404 - 405 .