4 - أبو الفرج بن الجوزي ، قال : " أمّا زيارة قبره عليه الصلاة والسلام فأحضر قلبك لتعظيمه ولهيبته ، وأحضر عظيم رتبته في قلبك ، وأعلم أنّه عالم بحضورك وتسليمك " ( 1 ) .
5 - ابن هبيرة في كتاب ( اتفاق الأئمّة ) : " اتفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل على أنّ زيارة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستحبة " ( 2 ) .
6 - أبو زكريّا يحيى بن شرف النووي ، قال في زيارة قبره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّها من أعظم القربات ، وأفضل المساعي والطلبات ، وإذا إنتهى إلى قبره وقف قبالة وجهه ويتشفّع به إلى ربّه . . . " ( 3 ) .
هذا فضلا عن كلمات العشرات منهم ( 4 ) .
كما ذكر عدد منهم استحباب زيارة البقيع :
فقال الغزالي : " يستحب أن يخرج كل يوم إلى البقيع " ( 5 ) ، وكذا قال النووي والفاخوري ، وزاد الأخير : " . . . يأتي المشاهد والمزارات فيزور العباس ومعه الحسن بن عليّ ، وزين العابدين ، وابنه محمّد الباقر ، وابنه جعفر الصادق ، ويزور أمير المؤمنين سيدنا عثمان وقبر إبراهيم ابن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجماعة من أزواج ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعمته صفية وكثيراً من الصحابة والتابعين . . . " .
بل أكثر من هذا فإنّ المعاصرين من علماء العامة يرون أنّ زيارة القبور مندوبة للاتعاظ وتذكرة بالآخرة . . . ، وينبغي للزائر الاشتغال بالدعاء والتضرّع
هامش
1 - أنظر : دفع شبه من شبّه وتمرّد للحصني : 81 .
2 - أنظر : المدخل لابن الحاج العبدري : 1 / 256 .
3 - أنظر : دفع شبه من شبّه وتمرّد للحصني : 75 .
4 - أنظر : الغدير للأميني : 5 / 165 - 187 .
5 - احياء علوم الدين : 1 / 387 .