على أفضليته بمسارعته إلى قبول أمر الله عزّ وجلّ والعمل به ، وبالخصوص بعد أن بخل الآخرين .
8 - قوله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاْخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) ( 1 ) .
فقد روى علماء الجمهور أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) ، لبيان أفضليّته على الجميع ، والأفضل هو الأولى بالإمامة .
9 - قوله تعالى : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبادِ ) ( 3 ) .
وقد أجمع المفسّرون أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) لمّا خرج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مهاجراً إلى المدينة ، فخلفه لقضاء دينه وردّ ودائعه ( 4 ) ، وأصغر دلالاتها فضله واجتهاده في طاعة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبذل النفس له .
10 - قوله تعالى : ( وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ
هامش
1 - التوبة : 19 .
2 - أنظر : الدرّ المنثور للسيوطي : 4 / 146 ، تفسير ابن كثير : 2 / 341 ، تفسير الطبري : 10 / 96 ، جامع الأصول لابن الأثير : 8 / 663 ( 6514 ) ، التفسير الكبير للرازي : 6 / 12 ، أسباب النزول للواحدي : 248 ( 494 ) ، ينابيع المودّة للقندوزي : 1 / 277 .
3 - البقرة : 207 .
4 - أنظر : شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 96 ( 133 - 137 ) ، ينابيع المودّة للقندوزي : 1 / 273 ، التفسير الكبير للفخر الرازي : 2 / 350 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي : 40 ، فرائد السمطين للجويني : 1 / 330 ( 256 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 42 / 68 .