فقد أخرج ابن المغازلي في المناقب بطريقين ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من كنت مولاه فعليّ مولاه " ( 1 ) .
وورد في ( مودة القربى ) لشهاب الدين الهمداني - الذي يقول في حقّة القندوزي الحنفي : " . . . الولي الكامل وصاحب الكشف والكرامات ، زبدة السادات ، وقدوة العارفين ، مولانا ومقتدانا مير سيّد عليّ بن شهاب الهمداني قدّس الله أسراره ووهب لنا بركاته وأنواره " ( 2 ) - عن عمر بن الخطّاب ، قال : " نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً علماً ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وأخذل من خذله وأنصر من نصره ، اللهمّ أنت شهيدي عليهم .
قال عمر : يا رسول الله ! وكان في جنبي شاب حسن الوجه طيّب الريح ، قال لي : يا عمر لقد عقد رسول الله عقداً لا يحلّه إلاّ منافق ! فأخذ رسول الله بيدي فقال : يا عمر انّه ليس من ولد آدم ، لكنّه جبرائيل أراد أن يؤكّد عليكم ما قلته في عليّ " ( 3 ) .
هذا بالإضافة إلى مصادر أخرى ذكرت رواية عمر لحديث الغدير ( 4 ) .
تهنئة الشيخين للإمام عليّ ( عليه السلام ) في غدير خمّ :
قد ذكر أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من أبناء العامة تهنئة الشيخين
هامش
1 - مناقب عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : 22 ( 31 ) .
2 - أنظر : ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : 2 / 255 .
3 - مودّة القربى للهمداني : المودّة الخامسة .
4 - أنظر الرياض النضرة للطبري : 2 / 109 ( 339 ) ، مسند أحمد بن حنبل : 4 / 281 ، ذخائر العقبى للطبري : 67 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي : 1 / 48 ، البداية والنهاية لابن كثير : 5 / 152 .