- وكيف ؟
- أن تضرب الفاعل أو تحبسه ليكون رادعا له عن فعل
المعصية .
قال ذلك أبي وأضاف : إن لكل مرتبة من هذه المراتب
درجات متفاوتة شدة وضعفا حسب مقتضيات الحال والظروف .
- وهل أبدأ أولا بالمرتبة الأولى ، فإن لم تكف أنتقل إلى
المرتبة الثانية فالثالثة ؟
- إبدأ أولا بالأولى أو الثانية ، أيهما تحتمل تأثيرها أكثر أو
أمزج بينهما إذا تطلب الأمر ذلك مع مراعاة ما هو أخف ايذاء وهتكا
ثم تدرج إلى ما هو أشد منه .
- وإذا لم ينفعا ؟
- انتقل عند ذاك بعد أن تحصل على إذن الحاكم الشرعي إلى
المرتبة الثالثة إلى . . . اتخاذ الإجراءات العملية متدرجا من الأجراء
الأخف ايذاء إلى الأجراء الأشد والأقوى من دون أن يصل إلى
الجرح أو الكسر أو الشلل أو غيرها فضلا عن القتل .
قال ذلك أبي وأردف مؤكدا :
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان ، ولكنهما يتأكدان
أكثر في حقك إذا كان تارك المعروف أو فاعل المنكر واحدا من
أهلك ، فقد تجد بين أهلك من يتسامح في بعض الواجبات أو يتهاون .
قد تجد فيهم من لا يتوضأ بالشكل الصحيح ، أو لا يتيمم