تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الأذان ولا من الإقامة .
- إذن فأول أجزاء الصلاة هي ما أسميتها أنت بالنية ؟ - نعم . - وما النية ؟ - أن تقصد الصلاة تقربا لله تعالى بحيث يكون دافعك للصلاة هو التقرب إلى الله تعالى لا خوفا من شخص ولا بهدف أن يمتدحك الآخرون . - وهل للنية لفظ مجرد مخصوص ؟ - كلا ، إنها من أعمال القلب لا اللسان ، ولذلك فليس لها لفظ محدد ما دام محلها القلب ، فتقصد الصلاة تقربا إلى الله تعالى .
ثانيها : تكبيرة الاحرام . - وكيف أكبر تكبيرة الاحرام ؟ - تقول : الله أكبر ( 1 ) ، وأنت واقف على قدميك مستقر في وقوفك ، متوجها إلى القبلة . . تقولها باللغة العربية ، موضحا لدى نطقك بها صوت حرف ( الهمزة ) في كلمة ( أكبر ) [ فاصلا بين تكبيرة الاحرام هذه وبداية سورة الحمد بشئ من الصمت قليل حتى لا تلتصق التكبيرة بأول سورة الحمد ] .
- قلت لي يجب أن تكبر وأنت قائم على قدميك ، فلو لم أستطع القيام على قدمي لمرض مثلا فكيف أكبر ؟
هامش
( 1 ) بعض الناس يقرؤها بهذه الصيغة : الله وكبر وهو خطأ شائع لا بد من الانتباه إله وتجنبه .