تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

يكون ذلك تعدّياً على ما رسم الشارع وليس إحداثاً في الدين ولا ابتداعاً ولا غير ذلك من المعاني . . النقطة الثانية : ( 1 ) تقسيم العناوين الثانويّة العناوين الثانويّة لها تقسيمات عديدة ; والذي يهمّنا في المقام هو تقسيم العنوان الثانويّ إلى : عنوان ثانويّ في الحُكم ، وعنوان ثانويّ في الموضوع . . العنوان الثانويّ في جنبة الحُكم : وهو ما يكون ملاكه ثانويّاً ، ومن ثمّ يكون حكمه ثانويّاً ، من قبيل عناوين الضَرر ، والحَرج والنسيان والإكراه ، والاضطرار والجهل وغيرها . . هذه العناوين الثانويّة يقال لها أنّها عناوين ثانويّة في جانب الحكم ، لأنّها حينما تطرأ سوف تغيّر الحكم الأوّليّ في المورد الذي تطرأ عليه بسبب طروّ ملاك جديد ، فهذه العناوين ملاكاتها ثانويّة ، ونقصد من قولنا ثانويّة هو الطروّ الثانويّ للملاكات على الأفعال ، فتغيّر ملاكها الأوليّ . . العنوان الثانويّ في جنبة الموضوع : وهي حالات نسمّيها حالات طارئة ، ولكن ليست حالات طارئة في الحكم والقانون . . بل حالات طارئة وعناوين ثانويّة في جنبة الموضوع . . هذه الحالات الطارئة لا يكون ملاكها طارئاً ثانويّاً ، بل ملاكها وحكمها أوّليّ ، إنّما موضوعها ثانويّ ، فهي ثانويّة بلحاظ الموضوع أي أنّها ثانويّة

هامش
( 1 ) راجع النقطة الأولى ص : 78 من هذا الكتاب .