من تسعة مواضع منها : ( قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) وقال ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) ( 2 ) كما في البقرة 61 - 91 ; وآل عمران 21 - 112 ; والمائدة 70 - 81 - 183 ; والنساء 155 . . وكذلك ندّد القرآن بقتل روّاد الإصلاح الإلهيّ في البشريّة ( وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَاب أَلِيم ) ( 3 ) الرابعة : ما في سورة التكوير : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنب قُتِلَتْ ) ( 4 ) وهذه ندبة قرآنيّة للمولودة التي تُقتَل في زمن الجاهليّة نتيجة السُنن العُرفيّة الجاهليّة الظالمة . ويتبيّن في هذا الأسلوب الرثائيّ كيفية مسرح الجناية بدفن الوليدة وهي حيّة في التراب مع كمال براءتها . الخامسة : عزاء الشهداء في سبيل الله تعالى ( وَلاَ تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَل أَحْيَاءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُون ) ( 5 ) . السادسة : قصّة هابيل وجريمة قتله من قِبل قابيل ، بقوله ( لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِط يَدِيَ إِلَيْكَ لأقتلك . . . فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ( 6 ) فيبيّن البراءة في جانب هابيل والوحشيّة والقساوة في جانب قابيل ، فالبيان يصوّر شدّة الأحاسيس من الطرفَين أثناء التحام الطرفَين في
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 411
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤١١
هامش
( 1 ) البقرة : 91 .
( 2 ) البقرة : 61 .
( 3 ) آل عمران : 21 .
( 4 ) التكوير : 8 ، 9 .
( 5 ) البقرة : 154 .
( 6 ) المائدة : 28 - 30 .