إلى أن ذكرت أنها كانت فاطمة الزهرا عليها السلام ( 1 )
( 8 ) وفي مقتل أبي مخنف ( 2 ) ، عندما أخبر نعمان بن بشير بقتل الحسين عليه السلام ، فلم يبق في المدينة مُخدّرة إلاّ وبرزت من خدرها ، ولبسوا السواد وصاروا يدعون بالويل والثبور .
( 9 ) وروى في الدعائم ( 3 ) عن جعفر بن محمد عليه السلام ، أنّه قال : لا تلبس - المرأة في حِدادها على زوجها - ثيابا مصبغة ولا تكتحل ولا تطيّب ولا تزيّن حتّى تنقضى عدتها ، ولا بأس أن تلبس ثوباً مصبوغاً بسواد » وقد أفتى بمضمونه الشيخ في المبسوط ( 4 ) والمحقّق في الشرايع في حداد الزوجة وفي الايضاح .
( 10 ) وروى الصفّار في بصائر الدرجات عن البزنطيّ ، عن أبان بن عثمان ، عن عيسى بن عبد الله وثابت ، عن حنظلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً بعد أن صلّى الفجر في المسجد وعليه قميصة سوداء ; وذكر عليه السلام أنّه توفّي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك اليوم ( 5 ) . وفي سيرة ابن هشام ( 6 ) : « كان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قميصة سوداء حين اشتدّ به وجعه » .
( 11 ) وروى الكلينيّ ( 7 ) والدعائم ( 8 ) بسنده عن سليمان بن راشد ، عن أبيه
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 : 327 .
( 2 ) صفحة 222 .
( 3 ) 2 : 291 .
( 4 ) 5 : 265 - 264 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 305 - 304 ; بحار الأنوار 22 : 464 .
( 6 ) 4 : 316 .
( 7 ) الكافي 6 : 449 .
( 8 ) 2 : 161 .