حكم الرواية لواقعة كربلاء ، سواء في : الشعر أو النثر - الكتابة - أو الخطابة وتصوير مسرح الأحداث التي واجهها الإمام عليه السلام ، وعَرْض الخطوات التي أقدَم عليها عليه السلام ، وملابسات الظروف التي حفّت آنذاك به وبأصحابه ، وما صدر من أعدائه من قساوة وتحدٍّ لله ولرسوله ولأهل بيته عليهم السلام . .
ما هو الميزان في بحث الرواية في واقعة عاشوراء . . أو في الشعائر الحسينيّة . . هل الرواية هي رواية تاريخيّة ؟ أم هي رواية شرعيّة ؟ وإذا كانت شرعيّة ، فهل هي في باب الفروع والأحكام الفرعيّة ؟ أم هي رواية في باب العقائد ؟ لا بدّ من معرفة كيفيّة بحث الرواية في واقعة كربلاء ، والشعائر الحسينيّة بأقسامها المتنوّعة . .
وحيث إنّ الرواية مادّة متكرّرة في كثير من أقسام الشعائر الحسينيّة ، سواء في الشعر أو النثر أو الخطابة أو مواكب العزاء وما شابه ذلك ، فلا بدّ من الوقوف عندها ومعرفة ضوابطها . .
وقد كثر الكلام في ذلك . . فكلٌّ يعطي ضابطة تروق له ويفنّد غيرها ، فلا بدّ من البحث عن ضابطة معيّنة صحيحة . .
ففي هذه الجهة الرابعة هناك مقامان :
الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد — صفحة 225
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٢٥