وفيه استفرغ شعره وكابن عبادة وابن ملك والأسعد بن بليطة وأبي العباس أحمد بن قاسم المحدث رغم اتصافه بكثرة الجبن وقلة الجود وعلى ذلك قصده العلماء والأدباء .
وصدمته خيل المرابطين في آخر دولته وهو عليل علته التي مات منها فحاصروه وقاتلوه من مقامه في قصبة المرية وهو يعالج الموت ويقول أثناء
الحلة السيراء — صفحة 83
مساهمون: ابن الأبار
ص٨٣