وقيل إن عبد الرحمن غزاه في سنة سبعين فلما أحس به فر عن قورية وانقطع وحده وانحاز إلى غياض أشبة ثم صار إلى ركانة من طليطلة فمات هنالك .
وقام بعده أخوه قاسم بن يوسف فغزاه عبد الرحمن بن معاوية فلما دنا منه خرج إليه بلا أمان فتقبله وأمنه ونقله إلى قرطبة وأحسن إليه وكان آخر المخالفين عليه
الحلة السيراء — صفحة 353
مساهمون: ابن الأبار
ص٣٥٣