ولأبي الحسين فضائل مذكورة ومآثر مأثورة ورزق قبولا ما زال به مأمولا من رجل يجري على أعراقه فيدع الضنانة بأعلاقه ويسع الناس بأمواله كما يسعهم بحسن أخلاقه يلقى الوفود مرحبا ويلفى كما عود الجود الذي تقيل فيه الجدود منسحبا
وكلما لقي الدينار صاحبه * في ملكه افترقا من قبل يصطحبا
وأول ظهوره ففي الفتنة المنبعثة في أول سنة إحدى وعشرين وكانت بضاعته الأدب مع مشاركته في غيره ويغلب عليه تحبير النثر أكثر من تجويد الشعر .
وهو القائل معتذرا إلى بعض الأمراء
الحلة السيراء — صفحة 306
مساهمون: ابن الأبار
ص٣٠٦