.
فأجابه أخيل
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا * ألا تفارقهم فالراحلون هم
وتوفى بإشبيلية سنة ستين أو إحدى وستين وخمسمائة ومن يراجع بعض الأدباء
وفاؤك قد رضيت به حبيبا * ورأيك قد قنعت به نصيبا
وودك لا أريد به بديلا * وبرك لا أقوم به مثيبا
مكارم منك قد عبت عبابا * على العافين وانهالت كثيبا
وطبعك لو نفحت به هشيما * لعاد الروض مطلولا خصيبا
وعهدك كالشباب وليس مما * يكون مآل نضرته المشيبا
وذاك الشعر أم سحر حلال * فتنت به المساكت والمجيبا
وله أيضا
إليك أخذت حبال الذمام * وفيك تعلمت نظم الكلام
فأرسلته جائلا كالرماح * وصلت به ثائرا كالحسام
وما كنت منه ولكنها * أياد تفجر صم السلام
تروم الإصارة في كل يوم * فنلت الإصابة من كل رام
الحلة السيراء — صفحة 243
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٤٣