ثم أهل شلب واتسع على المرابطين خرق لم يرفعوه وهجم عليهم حادث طالما توقعوه .
وآلت الحال بابن قسي إلى أن خلع بميرتلة ثم أعيد ومنها هاجر إلى الموحدين أعزهم الله فقدم عليهم بسلا متبرئا من دعاويه وتائبا مما أسلفه من مساويه في ربيع الآخر سنة أربعين ثم انصرف في المحرم سنة إحدى وأربعين صحبة الجيش الذي افتتح جزيرة طريف ثم الجزيرة الخضراء
الحلة السيراء — صفحه 199
پدیدآورندگان: ابن الأبار
ص۱۹۹