لا تبطر السراء لي خلقاً ولا * أغدو على ضرائها متخشعاً
لي في المشارق والمغارب جولة * يغدو بها قلب الزمان مصدعا
وله :
ليهن المعالي أنني أنا ربها * وأني إذا مارمت صعباً تيسرا
غذتني مذ كنت النبوة والهدى * فحسبي أن كانا هما لي عنصرا
وله :
وإني لألقى كل خطب بمهجة * يهون عليه منه ما يتصعب
وأستصحب الأهوال في كل موطن * ويمزج لي السم الزعاف فأشرب
فما الحر إلا من تدرع حزمه * ولم يك إلا بالقنا يتنكب
خليلي ما في أكؤس الراح راحتي * ولا في المثاني لذتي حين تضرب
ولكنني للمدح أرتاح والعلا * وللجود والإعطاء أصبو وأطرب
ومن بين جنبيه كنفسي وهمتي * يرجى له فوق الكواكب مركب
وله في التشبيه :
عللاني بها فقد أقبل الليل * كلون الصدود من بعد وصل
الحلة السيراء — صفحة 298
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٩٨