Skip to main content

الحلة السيراء — Page 266

Contributors:

P.266
تاريخه أنها لكاتب إبراهيم بن أحمد بن الأغلب وكلاهما أساء الرد على من قالها وتمثل بها أما إبراهيم فقال لجهله وفظاظته وقلة رحمته إن الملوك إذا ما استرحموا قتلوا وبعث إليه من قتله وقرأت في كتاب الافتخار لأبي بكر عتيق بن خلف القيرواني أن إبراهيم بن أحمد لما قرأ رسالة كاتبه إليه من محبسه قال يكتب إلى هبني أسأت وهو قد أساء واللّه لو كتب إلى بقول الأول : ونحن الكاتبون وقد أسأنا * فهبنا للكرام الكاتبينا ) لعفوت عنه ثم أمر به فجعل في تابوت وأحرق بالنار وهو حي وأما ابن أبي عامر فأمر عبد الملك بن إدريس أن يجاوبه عن هذه الأبيات فقال