إن بدا خلت أنه قمر الأرض * وصنواه حوله كوكباه
وله :
ليهني الناس في ملكه * أن ابنه التاسع من بعده
يقوم في الملك مقاماته * ويحتذي فيها على قصده
أوتي حكما فات فيه الورى * فكاد أن ينطق في مهده
حمل أعباء العلى فاكتفى * عفوا ولم يبلغ إلى جهده
ودخل يوما على عبد الملك بن جهور الوزير فأقعده إلى جنبه ومال إليه بحديثه ثم دخل الخروبي فأقعده فوقه فخرج أبو وهب مغضبا وكتب إليه :
بلوتك أسنى العالمين وأفضلا * وأهذب في التحصيل رأيا وأكملا
فقل لي ما الأمر الذي صار مخملي * لديك فأضحى مسقطا لي مخملا
الحلة السيراء — صفحة 243
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٤٣