إذا ما فرجت خلل الستور * ولاح وقد تمكن في السرير
ترى الأملاك مائلة لديه * بأعناق إلى الغبراء صور
كأنهم لهيبته قد أوفوا * من الموت الزعاف على شفير
وله :
أبطأت بالإذن على عبدكا * فعاذ بالمعروف من نجدكا
قد جدت لي بالوعد يا سيدي * ولم تزل تصدق في وعدكا
إن لم يكن من خدمتي شافع * فالخلف ما يصلح من عندكا
وله :
معظم تحسر الألحاظ من رهب * عنه وتلحظه الآمال من رغب
إذا بدا تضحك الدنيا لطلعته * وتتقي الجن منه سورة الغضب
لما ارتقى في سماء الجود قاد به * إلى التبذل فينا جوهر الأدب
وله :
كان العزاء ولي العهد بعد أمين * اللّه والملك وقف بين هذين
فصرت لما نأت عني وجوههما * كالصقر أصبح مقصوص الجناحين
أستودع الله من نفسي فداؤهما * ومليا العمر في الدنيا عزيزين
تأميل هذين نقد ناجز وأري * تأميل غيرهما كالدين بالدين
أعد ما حزته من حسن رأيهما * ملكا أضاهي به ملك العراقين
الحلة السيراء — صفحة 234
مساهمون: ابن الأبار
ص٢٣٤