Skip to main content

الحلة السيراء — Page 204

Contributors:

P.204
قال ابن حيان وعلى إطباق أهل وقته في نزارة جنى أدبه فقد أنشدني الفقيه أبو علي الحسن بن أيوب الحداد له بيتي شعر ارتجلهما يوم ودعته حظيته أم هشام لما خرج لغزوته الفذة المعروفة بشنت اشتيبن فأكثرت من التعلق به والوله لفراقه وكان شديد الكلف بها وذكر البيتين قلت وقد قرأت في ما يروى لمهيار الديلمي : ومن عجب أني أحن إليهم * وأسأل شوقاً عنهم وهم معي وتبكي دماً عيني وهم في سوادها * ويشكو الهوى قلبي وهم بين أضلعي فيا مقلتي العبري أفيضي عليهم * ويا كبدي الحري عليهم تقطعي فلا أدري أوافق الحكم في بيته الأخير أم سرقه وغيره كما ترى . وقال أبو الطاهر محمد بن يوسف التميمي المعروف بالاشتركوني صاحب