ومنها :
يا أبا الفضل حملتني المنايا * منك مالا تقوى عليه الجمال
وكأني لما تضمنك اللحد * يمين قد فارقتها الشمال
وله :
يا قاتلي ظلما ألم تخش ما * جاء به التنزيل والآي
وأيت بالوعد فما ضركم * لو صدق الميعاد والواي
نأيت عني فتبدلتني * كذا لعمري يفعل الناي
فإن يكن هجري من رأيكم * فليس لي في هجركم رأي
وله يخاطب ابن عمه أبا العرب بن عامر بن نافع :
يا من سما للمكرمات فحازها * وغذا وأصبح للسماح مليكا
إن الإله بمنه وبفضله * جمع المكارم والمفاخر فيكا
أشبهت آباء كراما سادة * بيض الوجوه معظمين ملوكا
وجه إلينا بالمسبح إنني * تفديك نفسي قد ضمنت الديكا
ولهذه الأبيات قصة ذكرها صاحب الكتاب المعرب عن أبناء المغرب
الحلة السيراء — صفحة 188
مساهمون: ابن الأبار
ص١٨٨