وكانت قريش بعثتهما إليه يكلمانه في من قدم عليه من المهاجرين رضي اللّه عنهم :
تعلم عمار أن من شر شبهة * لمثلك أن يدعي ابن عم له انتمى
لئن كنت ذا بردين أحوى مرجلا * فلست براء لابن عمك محرما
إذا المرء لم يترك طعاما يحبه * ولم ينه قلبا هائما حيث يمما
قضى وطرا منه وغادر سبة * إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما
وقال أيضا في حروب صفين :
شبت الحرب فأعددت لها * مفرغ الحارك محبوك السبج
الحلة السيراء — صفحة 15
مساهمون: ابن الأبار
ص١٥