Skip to main content

الحلة السيراء — Page 116

Contributors:

P.116
لجارية من حظاياه بعقد جوهر كانت قيمته عشرة آلاف دينار فجعل بعض من حضره من وزرائه وخاصته يعظم ذلك عليه ويقول إن هذا من الأعلاق المضنون بها المدخرة للنائبة فقال له عبد الرحمن ويحك إن لابس العقد أنفس خطرا وأرفع قدرا وأكرم جوهرا ولئن راق من هذه الحصباء منظرها ولطف إفرندها لقد برأ اللّه من خلقه البشرى جوهرا تعشى منه الأبصار وتتيه الألباب وهل على الأرض من شريف جوهرها وسني زبرجها ومستلذ نعيمها وفاتن بهجتها أقر لعين أو أجمع لزين من وجه أكمل اللّه حسنه وألقى عليه الجمال بهجته ثم دعا بعبد اللّه بن الشمر شاعره وجليسه فذكر له ما كان بينه وبين وزيره في شأن العقد وقال هل يحضرك