Skip to main content

الحجة في القراءات السبع — Page 342

Contributors:

P.342
جعل الشفع الزوج وهما آدم وحواء والوتر الفرد وهو الله عز وجل وقيل بل الشفع ما ازدوج من الصلوات كالغداة والظهر والعصر والوتر ما انفرد منها كصلاة المغرب وركعة الوتر والحجة لمن فتح انه طابق بين لفظ الشفع ولفظ الوتر وقيل الفتح والكسر فيه إذا كان بمعنى الفرد لغتان فصيحتان فالفتح لأهل الحجاز والكسر لتميم فأما من الترة والذحل فبالكسر لا غير وهو المطالبة بالدم ولا يستعمل في غيره قوله تعالى « إذا يسر » يقرأ بإثبات الياء وصلا ووقفا وبحذفها كذلك وبإثباتها وصلا وحذفها وقفا وقد تقدم الاحتجاج لذلك بما يغني عن إعادته ها هنا ومثله قوله « بالواد » قوله تعالى « فقدر عليه رزقه » يقرا بتشديد الدال وتخفيفها وقد تقدمت الحجة في ذلك مستقصاة في غير موضع قوله تعالى « أكرمن » و « أهانن » يقرأ بإثبات الياء فيهما وصلا وحذفها وقفا واسكان النون من غير كسر واحتج قارئ ذلك بقول الأعشي ومن شأنيء ظاهر غمره * إذا ما انتسبت له أنكرن