وجدت حرفا في كتاب الله عز وجل له معنى حسن لم أجعله ملغى ولكن التقدير حتى إذا جاءوها وصلوا وفتحت لهم أبوابها ومثله « فلما أسلما وتله للجبين » معناه والله أعلم أذعن لأمر الله
ومن سورة المؤمن
قوله تعالى « حم » يقرأ بتفخيم الحاء وإمالتها وبين ذلك وقد تقدم القول فيه عند ذكر حروف المعجم فيما سلف
فإن قيل فما موضع حم من الإعراب فقل قال قوم موضع حم نصب بإضمار فعل معناه أتل أو اقرأ حم وقيل موضعها خفض بالقسم إلا أنها لا تنصرف وما لا ينصرف فالنصب أولى به من الخفض لأنه مشبه بالفعل فمنع ما لا يكون إعرابا في الفعل وهو الخفض قال الكميت
وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعرب
الحجة في القراءات السبع — صفحة 286
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٢٨٦