تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة في القراءات السبع — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
لمن كسر أنه أراد اسم الفاعل من أخلص فهو مخلص ومنه قوله تعالى في سورة مريم « إنه كان مخلصا » قوله تعالى « حاش لله » يقرأ بإثبات الألف في آخره وصلا ووقفا وبحذفها في الوجهين معا فالحجة لمن أثبتها أنه أخذه من قولك حاشى يحاشي والحجة لمن حذف أنه اكتفى بالفتحة من الألف فحذفها واتبع فيها خط السواد ومعناها ها هنا معاذ الله وهي عند النحويين بمعنى أستثني واستشهدوا بقول النابغة * وما أحاشي من الأقوام من أحد * قوله تعالى « دأبا » يقرأ بإسكان الهمزة وفتحها فالحجة لمن أسكن أنه أراد المصدر والحجة لمن فتح أنه أراد الاسم ويجوز أن يكون أصله الفتح فأسكن تخفيفا والعرب تستعمل ذلك فيما كان ثانيه حرفا من حروف الحلق مثل النهر والمعز والدأب معناه المداومة على الشيء وملازمته والعادة قال الكميت