Skip to main content

الحجة في القراءات السبع — Page 147

Contributors:

P.147
مكاء وتصدية فالوجه في العربية إذا اجتمع في اسم كان وخبرها معرفة ونكرة أن ترفع المعرفة وتنصب النكرة لأن المعرفة أولى بالاسم والنكرة أولى بالفعل والوجه الآخر يجوز في العربية اتساعا على بعد أو لضرورة شاعر قال حسان كأن سبيئة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل وماء قوله تعالى « ليميز الله » يقرأ بفتح الياء والتخفيف وبضمها والتشديد والمعنى بين ذلك قريب وقد ذكرت عله ذلك ومعناه التفرقة والتخليص قوله تعالى « ولا تحسبن » يقرأ بالياء والتاء وبكسر السين وفتحها وقد ذكرت علله في آل عمران قوله تعالى « إنهم لا يعجزون » يقرأ بفتح الهمزة وكسرها فالحجة لمن فتحها أنه جعل يحسبن فعلا للذين كفروا وأضمر مع سبقوا أن الخفيفة ليكون اسما منصوبا مفعولا لتحسبن وأنهم لا يعجزون المفعول الثاني فكأنه قال ولا تحسبن الذين كفروا سبقهم إعجازهم والحجة لمن كسر أنه جعل قوله « ولا تحسبن » خطابا للنبي عليه السلام وجعل « الذين كفروا » مفعول تحسبن الأول وسبقوا الثاني واستأنف إن فكسرها مبتدئا قوله تعالى « وإن جنحوا للسلم » يقرا بفتح السين وكسرها وقد ذكرت علته في البقرة