الخبر : فقال عمر : يا رسول الله ، إنها والله قريش وعزها والله ما ذلت مذ عزت والله ما آمنت مذ كفرت والله لا تسلم عزها أبداً ، ولتقاتلنك فتأهب لذلك أهيته وأعد لذلك عدته .
ومن هنا نعرف سبب إعراض رسول الله ( ص ) ، فهذا الكلام الذي قاله عمر لا يليق بصاحب رسول الله فكيف يدعي أن لقريش عزاً ؟
وهل كان رسول الله ( ص ) يقصد ذلتها ؟
ولكن للأسف ، هذه معرفة عمر للإسلام ومنهجه الحضاري .
وهكذا دائماً يخلط البخاري ومسلم الحق بالباطل ، ويبدلان الأحاديث التي يشعران منها توهيناً وتنقيصاً لأبي بكر وعمر .
الحقيقة الضائعة — صفحة 197
مساهمون: الشيخ معتصم سيد احمد
ص١٩٧