وتوحيده تمييزه من خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة . . . " إلى آخره
كما في " الإحتجاج " .
فالفعل الواحد ينسب إلى الله وإلى العبد ، والتمييز ليس بالطولية والعرضية ، بل
التمييز إنما ببينونة صفة ، فإن الأول - أي الطولية والعرضية - بينونة عزلة ، فافهم .
حديث الطلب والإرادة — صفحة 77
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٧