تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية كتاب المكاسب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

[ في البيع برؤية قديمة ] قوله : « وكيف كان ، فإذا باع واشترى برؤية قديمة فانكشف التغيّر تخيّر المغبون . » ( 1 ) . أقول : وفيما ذكره قدّس سرّه مناقشة ، إذ ليس المراد من هذا الخيار الذي ندّعيه في هذا المقام هو خيار الغبن ، ضرورة تخلَّف الغبن عن كثير من موارد التغيّر ، وعدم إناطة الغبن بالتّغيّر ، فالمراد إثبات سببيّة نفس التغيّر للخيار ، فحينئذ نقول أنّ المبيع بالرؤية القديمة على قسمين : قسم : يعتبر الأوصاف في المبيع بعنوان القيديّة والاشتراط ، فلا إشكال في ثبوت الخيار في هذا القسم بعد ظهور التغيّر . وقسم : لا يكون كذلك ، بل المقصود من المبيع ، أنّما هو نفس المبيع ، وأنّما يفتقر إلى معرفة الأوصاف لخروج البيع عن كونه غرريّا ، لا لأنّ الوصف ملحوظ في نظر هذا المشتري الخاصّ ، وذلك كما لو تعلَّق غرضه بشراء الحنطة من حيث هي من

هامش
( 1 ) كتاب المكاسب : 198 سطر 31 .
حاشية كتاب المكاسب — صفحة 407 | آقا رضا الهمداني / محمد رضا الأنصاري القمي