وجهان :
من أنّه كالعادل ، أحد الأشخاص الَّتي يجب عليها القيام بذلك المعروف كفاية ، فيقوم بأمره ، ويعمل على وفق مصلحته ، لو كان مطمئنا من نفسه في حفظه . نعم يجب عليه دفعه إلى العادل ، لو لم يطمئنّ من نفسه . غاية الأمر أنّه يجب على العادل من حيث تكليف نفسه مراقبته أداء لتكليفه .
ومن أنّ الأمر بالمراقبة حرج على العادل ، منفيّ في الشّريعة ، وإبقائه تحت يد الفاسق في معرض الضّياع .
* * *
حاشية كتاب المكاسب — صفحة 285
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٢٨٥