تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية كتاب المكاسب — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

قوله رحمه اللَّه : « ومن أنّ مقتضى قوله تعالى : « وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » . إلخ » ( 1 ) . أقول : وجه الدّلالة أنّ المراد ب « بعضهم » ليس البعض المعيّن ، لعدم القرينة ولا الغير المعيّن ، فلا بدّ من حمله على كلّ بعض ، فيكون بمنزلة « أولوا الأرحام كلّ بعض منهم أولى بكلّ بعض من غيرهم » ، ويكون هذا الكلام نظير « المؤمنون بعضهم وليّ بعض » ، إذ معناه ولاية كلّ منهم على الآخر ، فيما يحتاج إلى وليّ ، إلَّا أنّه لمّا علم من الآية أنّ مناط الولاية الرّحميّة ، فكلّ رحم كان أقرب فالولاية له ، فالآية بملاحظة المناط تدلّ على تقديم الأقرب ، فافهم . * * *

هامش
( 1 ) كتاب المكاسب : 153 سطر 3 .
حاشية كتاب المكاسب — صفحة 281 | آقا رضا الهمداني / محمد رضا الأنصاري القمي