الطريق الرابع
السعدي في " أحاديثه "
ص / 462 ح / 403
حدثنا علي بن بحر ، ثنا إسماعيل ، ثنا شريك ، عن عطاء
إن هذه الآية أنزلت في بيت أم سلمة رضي الله عنها ،
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
فقالت أم سلمة من جانب البيت : ألست يا رسول الله من أهل
البيت ؟ قال : بلى . إن شاء الله ! ثم أخذ ثوبا فطرحه
علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
أحمد بن حنبل في " المسند "
( 6 / 292 ) ح /
حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء
ابن أبي رباح قال : حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي كان في بيتها
فاتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها : " ادعي زوجك وابنيك "
قالت : فجاء علي والحسن والحسين ( ع ) فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة
وهو على منامة له على وكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلي في الحجرة
فأنزل الله هذه الآية : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل
بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت
وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك على خير ، إنك إلى خير " .
وعنه ابن كثير في " تفسير القرآن " ( 3 / 492 ) .
الطحاوي في " مشكل الآثار "
( 1 / 228 ) ح / 775
حدثنا الحسن بن الحكم الحيري ، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، حدثنا
جعفر الأحمر ، عن الأحلج ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، وعبد الملك ،
عن عطاء عن أم سلمة قالت :
جاءت فاطمة بطعام لها إلى أبيها وهو على منامة فقال : " أي بنيته ايتني
بأولادي وأنت وابن عمك " قالت ، ثم جللهم أو قالت : حوى عليهم الكساء
فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
قالت أم سلمة : يا رسول الله ! وأنا معهم ؟ قال :
" أنت من أزواج النبي وأنت على خير أو إلى خير " .
الطبراني في " المعجم الكبير "
( 3 / 54 ) ح / 2668
حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، ثنا
جعفر الأحمر ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أم سلمة ، أن
فاطمة الزهراء جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة
قالت : قال : " اذهبي فادعي ابني وابن عمك " فجاؤوا فجللهم بكساء ثم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي
فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : أنت أزواج النبي
وإلى خير أو على خير " .
حديث الكساء — صفحة 66
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٦٦