الطريق الرابع
أبو يعلى الموصلي في " المسند "
( 6 / 86 ) ح / 6876
حدثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر ، قال : أخبرني عقبة ، عن شهر بن
حوشب ، عن أم سلمة زوج النبي أن رسول الله قال لفاطمة :
" ائتيني بزوجك وابنيك " فجاءت بهم فألقى عليهم رسول
الله كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر ، ثم قال :
" اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلاتك
وبركاتك على آل محمد كما
جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " .
قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله من
يدي وقال : " إنك إلى خير "
وعنه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 166 )
الطبراني في " المعجم الكبير "
( 3 / 53 ) ح / 2665
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري ، ثنا حوثرة بن أشرش
المنقري ، ثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، أن رسول الله قال لفاطمة : " إئتيني بزوجك وابنيك " فجاءت بهم
فألقى عليهم كساء ثم قال : " اللهم هؤلاء آل محمد
فأجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد
كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
الطبراني في " المعجم الكبير "
( 23 / 336 ) ح / 780
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ثنا حوثرة بن أشرس ، ثنا عقبة
ابن عبد الله الرفاعي ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، أن رسول الله
قال لفاطمة : " ائتيني بزوجك وابنيك " فجاءت بهم فألقى عليهم رسول
الله كساء ثم قال : " اللهم هؤلاء آل محمد
فاجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد
كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
ابن عساكر في " تاريخه "
( 13 / 205 ) ح / 3185
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري وأبو القاسم الشحامي قالوا : أنا أبو
سعد ، أنا أبو عمرو - ح - وأخبرتنا أم المجتبى قالت : قرأ علي أبو القاسم السلمي ، أنا أبو
بكر بن المقرئ قالا : أنا أبو يعلى ، نا حوثرة ، زاد ابن حمدان : ابن أشرش أبو عامر ،
أخبرني وقال ابن المقري : نا عقبة زاد الشحامي ابن عبد الله وقال هو وابن المقري
الرفاعي ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة زوج النبي أن رسول الله ( ص ) قال لفاطمة
" ايتني بزوجك وابنيك " فجاءت بهم فألقى عليهم كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من
خيبر فقال : " اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها
على آل إبراهيم " فرفعت الكساء - وفي حديث الشحامي أحسبه قالت : فأخذت
بطرف الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول الله زاد ابن المقرئ والشحامي
من يدي وقالوا : قال : " أنك على خير " .
حديث الكساء — صفحة 47
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٧