" حديث الكساء " ما روته عائشة أم المؤمنين وعنها صفية بنت شيبة
الطريق الثاني
ابن جرير الطبري في " جامع البيان "
( 22 / 5 ) ح /
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب
ابن شيبة ، عن صفية بنت شيبة قالت : قالت عائشة :
خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود
فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء علي فأدخله معه ، ثم
جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء الحسين فدخل معهم .
ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
الحاكم في " المستدرك "
( 3 / 147 ) ح /
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان المرادي ،
وبحر بن نصر الخولاني قالا : حدثنا بشر بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن
مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنا زكريا بن أبي زائدة ، ثنا مصعب بن
شيبة ، عن صفية بنت شيبة قالت : حدثني أم المؤمنين عائشة قالت :
خرج النبي غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ،
فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه ، ثم جاءت فاطمة
فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله معهم ثم قال :
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
البيهقي في " السنن الكبرى "
( 2 / 149 )
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد ، أنبأ أحمد
ابن عثمان الأدمي ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن بشر العبدي
ثنا زكريا بن أبي زائدة ، ثنا مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، عن
عائشة قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود
فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها
معه ، ثم جاء علي ( ع ) فأدخله معه ثم قال :
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
ابن عساكر في " تاريخه "
( 13 / 202 ) ح / 3179
أخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي ، أنا محمد بن عبد الله بن
عمر العمري ، أنا أبو محمد بن أبي شريح ، نا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا أبو همام
الوليد بن شجاع ، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، نا أبي ، عن مصعب بن
شيبة ، عن صفية بنت شيبة الجبية ، عن عائشة أم المؤمنين قالت :
" خرج رسول الله ذات غداة وعليه مرط مرحل
من شعر أسود ، فجلس فآتت فاطمة فأدخلها فيه ، ثم
جاء علي فأدخله فيه ، ثم جاء حسن فأدخله فيه ، ثم جاء حسين
فأدخله فيه " ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
حديث الكساء — صفحة 28
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٨