وقال الآلوسي :
أخرج الترمذي والحاكم صححاه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه
والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام فجللهم
رسول الله بكساء عليه ثم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي
فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
وجاء في بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم أخرج يده من الكساء
وأومأ بها إلى السماء وقال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
وقال أيضا :
وأخبار إدخاله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وابنيهما عليهم السلام
تحت الكساء وقوله : " اللهم هؤلاء أهل بيتي "
ودعا لهم وعدم إدخاله أم سلمة أكثر من أن تحصى .
" تفسير روح المعاني "
( 22 / 14 )
وقال أيضا :
وقد أخرج مسلم والترمذي وغيرهما عن سعد بن أبي وقاص
لما نزلت هذه الآية : وندع أبناءنا وأبناءكم " دعا رسول
الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فقال :
" اللهم هؤلاء أهلي "
وهذا الذي ذكرناه من دعائه هؤلاء الأربعة المتناسبة
هو المشهور المعول عليه لدي المحدثين . ا ه
وفي هذه القصة أوضح دليل على نبوته ودلالتها على فقل
آل الله ورسوله مما لا يمتري فيها مؤمن . ا ه .
( 3 / 189 )
وقال أيضا :
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله : " نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وفاطمة
وحسن وحسين ( ع ) " " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت "
( 22 / 17 )
وقال أيضا :
والخطاب لجميع الأمة لا للأنصار فقط وإن ورد ما يوهم ذلك
فإنهم كلهم مكلفون بمودة أهل البيت ( ع ) . فقد أخرج مسلم والترمذي
والنسائي عن زيد بن أرقم أن رسول الله قال :
" أذكركم الله في أهل بيتي "
( 25 / 31 ) .
حديث الكساء — صفحة 10
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٠