وكذا لو فاتته الخمس واشتبه اليومان ( 1 ) اجتزأ بالثمان ، ولا تقضى الجمعة ( 2 ) ولا العيد ، ولا الآيات لغير العالم بهاما لم يستوعب الاحتراق .
شرح
بعد الثنائيّة الأولى حتما ، أو بعد الثنائيّتين إن شاء ، ثمّ يصلَّي المغرب والعشاء تماما ، وثنائيّة يطلق فيها بين العصر والعشاء .
قوله : « وكذا لو فاتته الخمس واشتبه اليومان » .
( 1 ) أي اشتبه يوم الفوات بكونه تماما أو قصرا ، وأطلق عليه اليومين مجازا . أو اشتبه يوم السفر والحضر اللذان أحدهما محلّ الفوات .
قوله : « اجتزأ بالثمان » .
( 2 ) لاتحاد الصبح والمغرب في اليومين ، فحينئذ الصبح والمغرب مجزئان على التقديرين ، ويصلَّي الظهرين بعد الصبح وقبل المغرب تماما وقصرا ، والعشاء بعد المغرب تماما وقصرا فهذه ثمان .
قوله : « ولا تقضى الجمعة » .
( 3 ) بل تصلَّى ظهرا مع فوات وقت الجمعة .
قوله : « ولا الآيات لغير العالم بها » .
( 4 ) يدخل في ( العالم ) من تعمّد الترك ، ومن طرأ عليه النسيان بعد علمه ، ومن تركها جهلا بالوجوب .« 1 » في « ش 3 » : العيدان .