السادس : الذكر فيه ، وهو سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، أو ما ذكر في الركوع ( 1 ) .
السابع : الطمأنينة بقدره ، ساجدا ، فلو رفع قبل إكماله ( 2 ) أو شرع فيه قبل وصوله بطل .
شرح
قوله : « أو ما ذكر في الركوع » .
( 1 ) من قوله : ( سبحان اللَّه ثلاثا للمختار ، أو سبحان اللَّه للمضطرّ ) لا جميع ما ذكر ، فإنّ التسبيحة الكبرى فيه لا تجزئ في السجود عند القائل باعتبار الذكر المخصوص .