الثاني : توجّهه إلى أربع جهات إن جهلها ، ( 1 ) قوله : « أربع جهات إن جهلها » . ( 1 ) أي جهل القبلة بكلّ وجه ولو بالتقليد ، فإنّه يصلَّي كلّ صلاة إلى أربع جهات مع سعة الوقت ، وإلَّا فما أمكن .