در دنيا تباهى و در آخرت شكنجه و هلاكت است
1737
الكذب فى العاجلة عار و فى الأجلة عذاب النّار دروغ در دنيا باعث ننگ و رسوائى و در آخرت موجب عذاب و آتش است .
1738
الغضب يردى صاحبه و يبدى معايبه : خشم صاحبش را هلاك مىكند و زشتيهايش را هويدا مى سازد
1739
أللّجاج يكبو براكبه و ينبو بصاحبه : ستيزهخوئى مركبى است كه سوارش را از پا در مى آورد و صاحبش را عاجز كند
1740
العالم من شهدت بصحّة أقواله أفعاله : دانشمند كسى است كه كردارش درستى گفتارش را گواهى دهد
1741
الورع من تنزّهت نفسه و شرفت خلاله پارسا كسى است كه خودش پاكيزه و بلند باشد خوهاى او
1742
ألزّهد شيمة المتّقين و سجيّة الأوّابين : كناره گيرى از جهان كردار پرهيزكاران و روش به خدا بازگشتگان است
1743
ألتّقوى ثمرة الدّين و أمارة اليقين : پرهيزكارى ميوهء درخت دين و نشانهء يقين است .
1744
الحكمة روضة العقلاء و نزهة النّبلاء : حكمت و دانش بوستان خردمندان و تفرجّگاه زيركان است
1745
الجاهل لن يلقى أبدا إلّا مفرطا أو مفرّطا : نادان هيچگاه ديدار نگردد جز اين كه يا تند است يا كند .
1746
العقل غريزة تزيد بالعلم و التّجارب : خردمندى خوئيست كه زياد مى گردد بدانش و آزمايشها .
1747
أللّجاج ينتج الحروب و يوغر القلوب : ستيزهخوئى موجب پيدايش پيكارها و گدازندهء دلها است .
1748
العلماء غرباء لكثرة الجهّال : از بس نادانان فراوان اند دانشمندان غريب و بيكسانند .
1749
ألنّاجون من النّار قليل لغلبة الهوى و الضّلال از بس هوا و گمراهى غالب است رستگاران از آتش كمند
1750
ألدّنيا لا تصفو لشارب و لا تفى لصاحب : سرچشمه جهان براى نوشندهاش صاف شدنى و براى دارندهاش وفا كردنى نيست كه نيست .
1751
ألصّبر على النّوائب ينيل شرف المراتب : بر پيش آمدهاى روزگار شكيب ورزيدن شخص را بپايههاى بلند مى رساند .
1752
المذنب من غير علم برى ء من الذّنب : آنكه ندانسته گناه مىكند از گناه بر كنار است .
1753
الأحمق غريب فى بلدته مهان بين أعزتّه بى خرد در شهر خود بيگانه است خوار است ميان عزيزان خود
1754
العلم ينجى من الارتباك و الحيرة : دانش شخص را